الفيصل: طموح تتهدده الشبهات مركز الملك فيصل

العددان 50-504 | عام 1440هج

٣٫٧٨ $

كل الطرق مسدودة

يسلط العدد الجديد من مجلة الفيصل، الضوء على مؤسسات المجتمع المدني، حيث حمل ملف العدد عنوان: مؤسسات المجتمع المدني.. طموح تتهدده الشبهات، وذلك إنطلاقا من الحاجة الملحة لمثل هذه المؤسسات في الوطن العربي، فلا دولة مدنية بلا مؤسسات مجتمع مدني، كما أنه لا مجتمع مدني في غياب الدولة المدنية، على أن الملف يتصدى للتحديات التي تواجه هذه المؤسسات، وأيضا يتعرض للاتهامات التي تلاحقها من ناحية علاقتها بالغرب. وقد شارك في كتابة الملف نخبة من الكتاب والباحثين العرب، مثل: تركي الحمد، حسن مدن، نهلة الشهال، محمد اليحيائي، منير كشو، أماني قنديل، سامح اسماعيل، عبدالرحمن الحبيب، وجعفر الشايب.

ويقول المفكر أحد أبرز علماء الاجتماع في العالم العربي خليل أحمد خليل في الحوار الرئيس مع المجلة والذي أجرته الباحثة اللبنانية ريتا فرج، إن غياب العقل حول الأديان إلى معتقد إدهاشي، ويلفت إلى أن إن اللغة العربية افترست اللغات الأخرى ونسيت تطوير نفسها، كما يرى أن مشكلة العالم العربي في استهلاكه للحداثات والحفاظ على انغلاقه.

أيضا في باب مسرح؛ حاورت المجلة الفنان السوري فايز قزق حول المسرح وعلاقته بالتلفزيون، وعن الثقافة وموقف المثقف العربي من الأزمات، يقول: "كل واجهة ثقافية صلبة أبيدت ووضعت مكانها نخب تلفزيونية"، (حاوره سامر اسماعيل). وفي باب تشكيل تنشر المجلة حوار مع الفنان التشكيلي الليبي عمر جهان حول تجربته وعودته إلى وطنه بعد 37 سنة من العيش في القاهرة، يقول: "تجربتي هي ثورتي الخاصة والمعادون لدولة مدنية في ليبيا كثيرون"، (حاوره صبحي موسى).

وفي باب "فنون" تحاور المجلة الراقص العالمي كوفي كوكو حول رحلته مع الرقص التي استغرقت نحو خمسين عاما حتى الآن، يقول: يصبح الرقص روحيا عندما يحتوي على قوة وفلسفة، فنان أفريقي يعد حضوره على خشبة المسرح الأوروبي فعلا سياسيا، (حاورته نورا أمين).

وفي باب "محاورة" تنشر المجلة حوارا مترجما مع الكاتبة التركية أسلي إردوغان في حوار أجرته معها الكاتبة المغربية ليلى سليماني حول سلطة الأدب ضد استبدادات الهوية، تقول: إنها لن تقدم للغرب ما ينتظره من تسلية فولكلورية، وترى أن هناك دخان كثيف يغلف الضمائر والأحداث في تركيا.

وفي باب "دراسات" يتأمل عبدالكريم المقداد شعرية العتبات في الرواية الكويتية. ويقوم علاء خالد برحلة في رواية الصحراء، كما هي عند إبراهيم الكوني وصبري موسى وعبد الرحمن منيف. وفي "قضايا" يكشف المفكر اللبناني علي حرب مأزق الإسلاميين، متسائلا: متى تكف المؤسسة الدينية عن التصرف كمعسكرعقائدي وتركز على القيم الجامعة لبني البشر؟

وفي "ثقافات" تنشر "الفيصل" مقتطفات مقدمة الناقد الفرنسي مارك كوبر لكتاب "السوريالية العربية في باريس"، الذي يشرح فيها تاريخ هذه المغامرة المعروفة بتجربة الرغبة الإباحية وأهميتها الشعرية. وأيضا مقتطفات من المدخل الذي كتبه مؤسس التجربة عبد القادر الجنابي (ترجمة عاطف محمد عبدالمجيد). ويترجم الكاتب الجزائري محمد فيتلينه نصوص تأبينية لبعض المفكرين كتبوها عن آخرين يشاركونهم هم الكتابة والتفكير والتفلسف وكيف ينعي المفكرون والأدباء بعضهم. وفي باب "فكر" نقرأ عنوان: المثقف العربي والامتطاء الإيديولوجي للتراث، ابن رشد أنموذجا، للباحث المصري مدحت صفوت. ومادة أخرى بعنوان: أصول الظواهر، تطورها وخواتهما، للكاتب المغربي محمود عبدالغني.

ويرسم عبدالعزيز السماعيل بورتريها للكاتب المسرحي الراحل محمد العثيم بعنوان: موت الحكاية الشعبية.. محمد العثيم: المسرحي والمثقف والصديق حين يرحل.

وفي باب "فضاءات" يترجم الشاعر المصري أحمد شافعي مادة صحافية للكاتبة الأرجنتينية لوشيا بينافيديس بعنوان: أنا وماركيز في شقة واحدة، ومادة أخرى بعنوان: رحلة برية في ألاباما للروائي الأميركي كالب جونسن. كما تنشر المجلة مادة مترجمة بعنوان: الأحلام في الأدب وحشية: للروائي النرويجي كارل أوف نوسغار، وترجمة محمد الطبال. ومقالا بعنوان: رقعة متخيلة، للكاتب المصري منتصر القفاش.

في "تحقيقات" نجد عنوان: بيروت.. غواية الخراب: مبان شهيرة عاشت أهوال الحرب تلهم كتابا وفنانين، من إعداد الكاتب اللبناني محمد حجيري. وفي "مونديال" يكتب الباحث اللبناني فردريك معتوق عن الجاذبية الهشة لمباريات المونديال حيث التحول من صورة عظيمة في المخيال إلى سراببعيد في الأفق.

ويواصل الناقد الفلسطيني كتابة سيرته الذاتية في جزئها الخامس حيث الوصول إلى جامعة دمشق. وتضمن العدد الجديد مقالات لعدد من الكتاب العرب: محمد الأصفر، أمّ الزين بنشيخة المسكيني، أحمد الخميسي، حازم صاغية و محمود الريماوي. إضافة الى نصوص شعرية وقصصية لفهد العتيق، فتحي أبو النصر، صلاح حسن، زين العابدين الضبيبي، أيمن رجب طاهر، جميلة عمايرة، لحسن باكور، نديم الوزة، ومهدي المطوّع.

  • ٣٫٧٨ $

منتجات ربما تعجبك