بين الجحفلين - حسن السعود دار أطياف للنشر والتوزيع

على استعداد لمبارزة ليث

٦٫٧٥ $

99 صفحة

"في روايته «بين الجحفلين» يعود الكاتب حسن عبد المنعم السعود إلى الماضي البعيد من تاريخ شبه الجزيرة العربية، حينما كان البقاء للأقوى والأقدر على فرض نفسه على الغير، حيث لا قوانين ولا حكومات ولا شرائع تحكم سوى فكرة "البقاء للأقوى"، لذلك يتخذ الروائي من ظاهرة التناحر بين القبائل الذي كان سائدة وقتئذ فضاء روائية يبني عليه مادته السردية فيرسم لنا صورة من صور الصراع بين قبيلتين متناحرتين على النفوذ والغنائم في المنطقة وهما: قبيلة بني "النميرة" الحجاز. وقبيلة من الأعراب تدعى "نهاب"/ الحضارمة، ويكون الفوز دائما حليفة للطرف الأقوى عدة ورجا"، أي "نهاب". هكذا سارت الأمور لسنوات يعود فيها فرسان "نهاب" إلى ديارهم غانمين فرحين بالنصر، إلا أن فارسا منهم اسمه "الحارث" شارك في إحدى معاركهم وكان له من العمر اثنا عشر عاما لم ير جثمانه بين القتلى، سيفتح عينيه وامرأة تمرضه من قبيلة بني "النميرة" بعد أن فقد ذاكرته. ستعتني به قبيلة بني "النميرة" وتطلق عليه اسمة جديدة هو "عدي"، فيكبر في ديارها ويصبح فارسها الأول الذي يدرء عنها سطوة القبائل الأخرى على القوافل بين الطائف ومكة واليمن ... أما بالنسبة لبني "نهاب" فلم يكن في حسبانهم أن هذا الفتى الذي أضاعوه يوما في إحدى معاركهم سيرسم ببطولته نهايتهم من دون أن يعرف هو وهم أنه واحد منهم .. من أجواء الرواية نقرأ: "حار الناس في أمر الحارث، لم يعرفوا من هو، وقد فقد ذاكرته، ولم يتعرف على أي منهم، ولم يعرفه أحد. ظنو أنه من بني سهيل وهم من بني النميرة، وقد قتلوا جميعا في المعركة، وقتلت أخواتهم لما هجمت نهاب عليهم. أطلق بنو النميرة على الحارث اسم عدي. ووافقت زليخة، المرأة التي كانت تمرضه، على أن تتبناه وتعتني به في بيتها. أخذ عدي يتجول في القرية عله يتذكر ماضيه، ينظر إلى البيوت، إلى الساحة، وإلى الناس، لكنه لم يعرف أحدة. أخذ يسأل الناس عن أهله..."

  • ٦٫٧٥ $

منتجات قد تعجبك