أخاف من مريم - حسين العلي نشر خاص

٢٫٩٧ $

59 صفحة

"سألني صديقي لماذا أخاف..!! تحسست شعري الأبيض وفكرت كثيرا في الأحوال وفي لحظات الحداد . اخاف من مريم أن تری داخلي وجه أو رائحة او صدى ليلة زهرة التي لم

ترحل ابدا ولن ترحل.

حمار عمي طال انتظاره في أول الطريق، لم يأتي عمي ليقول لنا الحكاية.

وانتظرنا لعل ثمة فرج ونسمع شيء دون فائدة تذكر. مرت أيام وأيام وأيام عديدة فجاء بعد يأس وقال هل لديكم حمارا نسأله

كان ذلك هو الخوف بعينه أن تكون هوية قلبك وجه امرأة ليس لها حقيقة الأمر قدوم حتى صار الليل يسأل بصمت لماذا النوم فالرقبة فوقها الحذاء فمن أنت حتى تكون أنت، فالإنسان وحتى الزمن تعودا أن لا يحبا

التغيير حتى صار يسكن العتمة ويفكر قائلا لذاته أين هي.

للحزن أصول لا يعرفها إلا من عرف قلبه فراق الأحبة أو شاهد غياب ماء العين التي جف ينبوع شوقها وتفرق الذين يتجمعون حولها لينسجوا

أجمل حكايات الغرام والطيبة والنقاء في الأحساء . في الأحساء خفت غياب النخيل بل كل أخضر يا صديقي

حتى قلب مريم لازلت أخاف غيابه ...!!!! |"

  • ٢٫٩٧ $

منتجات قد تعجبك