كورونا تسلب أرواحنا وتهدد ثقافتنا الشعبية الثقافة الشعبية

عدد 55 - خريف 2021

٣٫٢٤ $

250 صفحة

كلمة رئيس التحرير

بصدور هذا العدد من مجلة الثقافة الشعبية العلمية الفصلية المحكمة، نكون قد أصدرنا عددنا الثاني في السنة المجلة الرابعة عشرة، بخطوات يقين فكري ثابتة. تجاوزنا معها كافة العقبات التقنية واللوجاتية، وصعوبات الاختصال العادية التي عادة ما تحترق في بلادنا العربية الاستمرار مطبوعات التخلد الثقافي، وبالذات في هذا الزمن الرقمي الذي تواجه فيه الكلمة المطبوعة على الورق.أيا كان توجهها، أو أهمية موضوعها صعوبات مختلفة جعة، في مجال توفر مادة اختصاص عالية المستوى، ثرية وجادية، في ظل الح المادة المعرفية ذات العمق والإخافة أمام تونر كم هائل من ركام المواد المريرة أو التي لا ترقى لمستوى الإضافة المصرفية ذات الجدة والتحليل المعمق. ذلك أمام غاري تشغله الشواغلى من كل جانب، وقد يصعب ضمان توصيل هذه المادة إليه. وما تزال للشيث بالإصدار الورقي لهذه المطبوعة. ام كلية الطباعة العالية ومصاريف البريد والشحن الجوي الأكثر من 163 بلدا من بلدان العالم، رغم تواجد كل مواد المجلة على موقع إلكتروني الناشط يلايت لغات. حافل بمئات ألون الزوار من كل أنحاء العالم. إذ ما تزال تعتقد بأن قارئ هذه المطبوعة بحاجة إلى وجودها واقعا ملمودة الليل يدلية والصرامة الهيئة العالمية للمجلة في تحكيم المواد المعروضة للنانسل، استطاعت الثقافة الشعبية» أن تكون مرجعا عربيا مهما للباحثين والدارسين في مجال الاختصاصاء مما حقق لها درجة عالية من درجات الاعتماد عن معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العلياني (Arcif]. إلى جانب طلبات العديد من الجامعات والمعاهد ومراكز البحث العالمية بإتاحة مواد المجلة على رواية قواعد معلوماتها، لتكون متاحة لكل من يطلب الاستفادة. وما كان لهذه المكانة أن تتحقق المطبوعة اقتصاد عالية لولا الجهود البحثية والدراسات التحليلية للعلماء والباحثين والكتاب المتعاونين الذليل تعتر يصلات التواصل المستمرة معهم. ولا بد لنا هنا من أن نشيد يصلات التعاون المشترك مع المنظمة الدولية للفن الشعبي

12 التي أتاحت لهذه المطبوعة أن تتواصل وأن تصل للسائل إلى العلماء والمبدعين من مختلف دول العالم الأعضاء بهذه المنظمة وحين تعرج على اهتماماتنا الأصيلة بالاحتياج الملح للاسد فراغات ما تحتاجه ثقافة البحرين الوطنية من دراسات وبحوث معمقة. فلقد حملت الثقافة الشعبية على عاتقها بعضا من هذا العلماء فيالتعاون مع جامعة البحرين العتيدة. وبإشراف الدكتورة خياء الكعبي أستاذ السرديات والنقد الأدبي الحديث تم في العام 2005 تأدانتيلان أول فريق جمع ميداني قوام مائة جامع من طلبة وطاليات بكالوريوس اللغة العربية وآدابها، لإجراء مسح ميداني جماعي شامل لمدن وقرى البحرين. لجمع وتوثيق الحكايات الشعبية بمملكة البحرين والذي استغرق إنجازه لأكثر من عشر سنوات. وتمت طباعته في خمسة مجلدات أنيقة وزعت بكثافة. وواصلت الثقافة الشعبية تيني طباعة وتشر أحد عشر كتاية في مجال الاختصاص، منها كتاب باللغة الفرنسية، تم إصداره بيا ريان حول الموسيقى الشعبية في البحرين، وقد تمت المشاركة بهذه المطبوعات في أهم معارض الكتب التي تقام السنوية بعواصم بعض الدول العربية. أما الذي كان من الواجب أن يكون ولم يتحقق لنا العدة ظروف موضوعية خارجة عن الإرادة، فلقد كنا في الانتيل تأسيس فريق جمع ميداني احترافي متقرع. ينتج يحونة ميدانية دولية تحتاجها ثقافة البحرين الوطنية. وبالفعل باشرنا في بداية العام 2010 بالاستقدام ياحث عللي متخصص في عالم مولاننيقى الشعوب Ethnomusiologist لإجراء بحث ميداني حول «قن العرضة» وهو أحد الفنون الشعبية الرئيسية الأصيلة في البحرين والخليج العربي التي أنتجتها البيئة البرية وانتشرت مع هجرة القبائل العربية إلى مختلف بينات السواحل الخليجية. وقد باشر الباحث أعماله التحضيرية التكوين الفريق وإعداد المادة المكتبية إلى أن داهمتنا الأحداث السياسية للربيع الأسود الشيء الذكر عام 2011 فتوقف العمل وتم تأجيله. وفي ذلك الوقت أيضأ، كانت هناك محاولة الإعداد دراسة حول التحايا الشعبية في البحرين إلا أنها لم تستكمل وظلت معلقة حتى الآن إن ثقافة البحرين الوطنية، وبها بعض الروافد المهمة غير المفعلة. بحاجة ماسة إلى العديد من الدراسات والأبحاث التالسياسية والاستكشافية المعتقة التي تتناول بالكشف والتحليل المكونات الأساس لهذا الرافد الثر من الثقافة العربية الذي أفرد له المشروع الإصلاحي للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسندی آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه مكان الصدارة للنهوض بالشخصية الوطنية وما النستمرار نجاح وتواصل أعمالنا في خدمة الثقافة الشعبية العربية ووصلها يثقافات العالم إلا جزء يتحقق تحت مظلة ذلك الدعم وتلك الرعاية الكريمة النابعة من رؤية ملكية قيادية بعيدة النظر۔ وهذا ما يجعلنا باستمرار على المحك، ويجعل من كافة جهودنا في حالة تحفز واستنفار.



وعلى الله التوفيق.

علي عبدالله خليفة

رئيس التحرير


  • ٣٫٢٤ $