حورية - رجاء محمد دار أطياف للنشر والتوزيع

٥٫٤٠ $

146 صفحة

"الأساس لكل كتابة قصصية فنية يعود إلى مرحلة الطفولة، التي يشكل فيها كل كاتب روايته العائلية التي ينتجها عندما يكتشف الحياة عامة. هذا المسار بما يمثله من أبعاد نفسية متشابكة ومتفاعلة، تقدمه الكاتبة السعودية "رجاء محمد" في العمل الإبداعي المعنون با "حورية" والذي يبرز خلاله بوضوح حضور الأم، واتصالها بالإبنة/ الكاتبة ضمن علاقة إيجابية طيبة تربطها بالعائلة وبالأم تحديدا، وتأتي اللغة بوصفها القناة التعبيرية الأهم التي يتم عبرها إنجاز الفعل الإبداعي لتترك أصداءها وبصماتها في بنية النص الشعورية وتأطيرها لوصف (الأم) بكل ما تحمله من قيم النقاء والرحابة والحب والعطاء. وبكل من ما يتركه غيابها من ألم ودموع، ذلك أن وجودها هو أصل الحياة وسرها وغايتها.. تقول الكاتبة رجاء محمد عن عملها هذا: "بعد مرور كل هذه الأعوام.. اعترف بأني لم أعد أطيق صبرة، ولم أعد أحتمل اجتياح كل هذه الشلالات والعواصف التي تغتالني.. أعيشها داخلي كل يوم بدل المرة مليون.. سألت نفسي: ولم لا أعبر عنها للملا؟ إني لا أبوح بها لأني أكاد أحس أنها تقتلني وتفتك بي، ليرد صوتك بداخل نفسي أخيرة ويأمرني بفك أسري وانتزاع قيدي؛ لأن روحك فقط تعرفني تماما وكنت أيقن ذلك، وما كل هذه التعابير والمشاعر إلا لأنها كانت مكبلة بزنزانتي وحدي.. وأنت بمفردك من يعرف معي كل ذلك".

توزعت محتويات الكتاب على العناوين الآتية: "أمي.. كلمات ليست كالكلمات"، "قيثارة الدفء والحنان"، "ينبوع الأمان والرمان"، "أول تلويحة وداع"، "الضيف الجميل"، "الوداع الأخير"، ماذا سأكتب يا أمي؟!"، "بعد الرحيل"، "بعيدا عن العين.. قريبا من الروح"، "حوار مع أمي"، (.....) وعناوين أخرى"

  • ٥٫٤٠ $

منتجات ربما تعجبك