من بعد ضعف قوة - علي الحواج الدار العربية للعلوم ناشرون

٦٫٦٢ $

147 صفحة

"الشعر شعر، وما يتبدل فيه هو "الخطاب الشعري" الذي وإن بدا يمزج المتناقضات في عنوان واحد هو «قوة من بعد ضعف» - حسب وظيفة العتبة - إلا أنه يعد مؤشرا على رؤية شاعره "علي فؤاد الحواج" الخاصة للكينونة الإنسانية ببعدها الذاتي، والتي هي غالبا في حالة تحير دائم لتجاوز ضعفها إلى القوة والتي هي سمة البشر لتأكيد وجودهم ومن ثم الاستمرارية بإثراء هذا الوجود بقيم الحب والجمال ما أمكن ذلك؛ وهذا التحقق للمعنى، سواء على المستوى الدلالي أو الفني الجمالي أو على المستوى الإيحائي.. يبرز جليا في النص المكتوب لدى شاعرنا الحواج ويبين مدى قوة عاطفته وشفافيتها وصدقها. يقول الشاعر علي فؤاد الحواج في تعريفه للشعر: "الشعر ليس كما يظن الناس / أغنية وعزف الشعر أن تجف الجمال / بكل ما أوتيت نزف". هذه شذرة من شذرات هذا الديوان الشعري الجميل الذي يحمل لقارئه نبوءة شعر وشاعر، فالشعر لا ينطق إلا عن الهوى، ولا ينقش حروفه إلا من تلاواتي، ولا يدين إلا بدين الحين. ولا يكتب إلا بلغة المشاعر. إنه الشاعر علي فؤاد الحواج الذي بدا وكأنه يكمل وجوده برحيق الشعر وعوالمه الساحرة.

قدم للديوان بقراءة نقدية عالية الأداء الأستاذ حسين كاظم الخليفة ومما جاء فيها: "شيء جميل أن تكون لشاب في بداية العشرينات من عمره همة عالية وتطلع لأن يكون اسمه حاضرة في عالم الفكر والشعر والأدب من خلال قرض الشعر وكتابة المقالات المتنوعة ونشرها على صفحات مواقع الشبكة العنكبوتية مواجهة جمهوره بشجاعة تحسب له في هذا العمر المبكر. وأضاف: (..)، لم يكتف شاعرنا بأن ينشر أشعاره هنا وهناك، بل تقدم بخطوات واثقة وعزم على إصدار مجموعة شعرية تشترك نصوصها كميا، فكل مقطوعة مكونة من أربعة أبيات بما اصطلح عليه ب (الرباعيات) إلا بعض النصوص التي شدت عن السياق الكمي المذكور...". يضم الديوان قصائدة متنوعة الثيمات والأغراض الشعرية جاءت تحت العناوين الآتية: "تعریف"، "تحديق"، "سباق"، "مقاومة"، "النضال الأكمل"، "قلعة من أمل"، "استنطاق"، | "حلمت وأنا"، "من بعد ضعف قوة"، "هروب"، "وثق"، (...) وقصائد أخرى"

  • ٦٫٦٢ $

منتجات ربما تعجبك