هيركوليس مجنونا - سينيكا من المسرح العالمي

ترجمة: هالة السعيد

٤٫٥٩ $

197 صفحة

إن مسرحية هيركوليس مجنونا التي كتبهاسینیکا( 4ق.م. أوام 15م.)في العام الأول من القرن الأول الميلادي تحمل العديد من المعاني الإنسانية التي يحيا بها الإنسان في كل زمان ومكان والتي تطرح العديد من التساؤلات.

أهناك أعمال خارجة عن إرادة الإنسان تتحكم فيها قوى غيبية عليا؟ إنها أسطورة هيركوليس الإنسان الذي يقوم بأعمال الخير على الأرض لينشر السلام في ربوعها برا وبحران ويقضي على الظلم بمحاربته الظالمين. وانتصاره عليهم ليأخذ الحق للمظلومين والمستضعفين في الأرض، وذلك بفضل ما أوتي من قوة بدنية خارقة، وقلب يشعربالام المعذبين.

إنه الإنسان الذي انتصر على كل شيء فهل انتصر على نفسه؟لابد من ابتلانه ابتلاء شديدا لا بد من أن يتجرع مرارة الهزيمة. لابد أن يهزم. والسبيل الوحيد لهزيمته - كما رأی سینیگا۔ هو إصابته بمس جنوني يفقده عقله تسببت فيه- أسطوريا - جونو زوجة أبيه جوبيتر التي تكرهه. وهي من القوى العليا. هذا المسيجعله يقتل أحب الناس لديه. أبناء دوزوجته- ليحياما بقي من عمردفي هذه الحياة متألما يعاني من ذكرى ما اقترفتيداد. وإن فعل ذلك بغیرارادته أهو الشرالخفي في هذه الحياة من حسد وسحريجعل الإنسان يعيش معذبا بسبب ايذائه لنفسه أو إيذاء أعز الناس لديه؟

أم أن هيركوليس هو الإنسان الذي أراد سینیكا أن يظهرة ناجحا منتصرا في حياته العملية ولكنه مهزوم في حياته الأسرية التي شغلته عنها نجاحاته وانتصاراته. فتسبب في ضياعها بارادته وبغير إرادته؟

| أم أنها قصة الإنسان في هذه الحياة التي يمتحن فيها بكل شيء وضده من صحة ومرض، غنی وفقر.نجاح وفشل. انتصار وهزيمة. عزوذل، خیروشر.....الخ؟ '

أم هي قصة سينيكا نفسه ذلك الأديب الفيلسوف العبقري الذي تسببت عبقريته ونبوغه في حقد الأباطرة الرومان، جايوس كاليجولا (۳۷-۱ 4م) وكلاوديوس (41- 24م)؛ مما تسبب في نفيه إلى جزيرة كورسیکا. وبعد عودته من المنفى أصبح وصيا على الإمبراطور الصغيرنيرون

(54- ۱۷م) ومستشارا له، مما مكنه من إدارة شؤون الإمبراطورية الرومانية لمدة خمس سنوات اکانت مثالا رائعا للحكم القائم على العدل والحكمة، ولكن لم يأمن من شرنيرون الذي أمر بموته متهما إياه بالتآمر ضده فأجبره على الانتحار في العام 15م.



  • ٤٫٥٩ $

منتجات قد تعجبك