تاريخ عشته - هلاري كلنتون الحوار الثقافي

672 صفحة

١٣٫٢٣ $

لم اولد سيدة اولى

"لم اولد سيدة اولى او سناتورا، ولم اولد ديموقراطية او مدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الانسان، ولم اولد زوجا او اما. لقد ولدت اميركية في منتصف" القرنالعشرين، في زمن ومكان سعيدين. كنت حرة في اختياراتي التي لم تكن متاحة للاجيال السابقة من النساء في بلادي ولا يمكن تصورها لكثير من النساء في العالم اليوم. بلغت سن الرشد في ذروة تغير اجتماعي عاصف، واديت دورا في المعارك السياسية التي خيضت حول معنى اميركا ودورها في العالم.لم يكن بوسع امي وجدتي ان تعيشا حياتي، ولم يكن باستطاعة ابي وجدي ابدا ان يتخيلوها. ولكنهم منحوني وعد اميركا، الذي جعل حياتي، وخياراتي ممكنة.بدأت قصتي في السنوات التي تلت الحرب العالمية الثانية، حين كان رجال مثل ابي، من الذين خدموا بلادهم وعادوا الى الوطن كي يستقروا، بجنون رزقا وينشئون عائلة. كانت هذه بداية ازدهار ولادات الاطفال، كانت فترة التفاؤل. فقد انقذت الولايات المتحدة العالم من من الفاشية، وكانت دولتنا تعمل الان كي توحد الخصوم القدامى في اعقاب الحرب، واصلة الى حلفاء واعداء سابقين، توفر السلام وتساعد على اعادة بناء اوروبا واليابان المدمرتين.ومع ان الحرب الباردة كانت تبدأ مع الاتحاد السوفياتي واوروبا الشرقية، فان ابي وامي وجيلهما شعروا بالامان وبالامل. لم يكن تفوق اميركا ناجما عن الجبروت العسكري فحسب، وانما عن قيمنا والفرص الوافرة المتاحة لبشر مثل والدي اللذين عملا بجد وتوليا المسؤولية، في آن معا. كانت اميركا الطبقة الوسطى زاهية بالازدهار الناشئ وكل ما اتى معه. منازل جديدة، ومدارس رائعة، وحدائق حارات، وجماعات آمنة."


الوسوم:

  • ١٣٫٢٣ $

منتجات ربما تعجبك