مقدمات وتعاليق - عبدالله الخنيزي مؤسسة البلاغ للطباعة والنشر والتوزيع

٢٩٫٤٣ $

جزأين

قد يكون - لأول وهلة - من الممكن : تقسيم المقدمة - أو تصنيفها - إلى أقسام ثلاثة: 1-ما يستوقف المؤلف قار به، في نجوى معه، قبل أن يدلف إلى صفحات کتابه، يستنطق ما احتواه من مضامین... وذلك إذا كان المؤلف، هو الذي يقدم لكتابه

ولعله - بذلك - يروم: تشويق قارئه، والأخذ بيده ب: رفق، وكتاني.. حتى يسلس له مقوده، فلا يبدي: چرانا، ولا نفور

فهو يعرض خلاصة لتلك المضامين، أو يستعرض، معه: الهدف من الكتاب، أو الدوافع له، أو العقبات، التي اغترة ، واستطاع أن يجتازها بيسر، أو بجهد

وما إلى ذلك، من أحاديث، قد لا يعدو التشويق ل: کسب القارئ، واجتذابه...!

وقد ينحو فيها منځی آخر؛ يتسغ مداها، حتى تأبی أن يصدق عليها اسم "المقدمة"؛ إذ هي - في واقعها - ليست سوی کتاب، تناولت مواضيع الكتاب - ولو باختصار - وأوفته حقه... ولعلي كنت في عداد هؤلاء، في "على العتبة"، في "أبو طالب"؛ حيث كان الموضوع فيها، قد فرض نفسه.. ولهذا.. ولسواه.. لم أر ما يدعو: أن تضمه دفتأ هذا الكتاب ....... ما يستوقف كاتب المقدمة قارئ الكتاب، ليعرض - أو لعله يفر - رأيه عليه، أو يقرب إليه القبول................ ما يقدم به محقق الكتاب.. فالكتاب، الذي بذل جهده، في تحقيقه، إذا قام بمثل هذه المهقة.. فهو يحاول أن يبدي رأيه، حول الكتاب الذي شاء أن يتحق به قراءه: موضوعة، وأسلوبة، ومؤلفا ويمكن أن يقف موقف: المنصف، أو المحايد. فيعرض الصورة الادقة: خالية من: الرتوش، والأصباغ... فلا يحيف، ولا يميل لا يظلم، ولا يجامل.......


نوع الغلاف : كرتوني مقوى

الحجم : 24 ×17



  • ٢٩٫٤٣ $

منتجات ربما تعجبك