عرّاف الرمل - محمد العباس الدار العربية للعلوم ناشرون

٩٫٤٥ $

159 صفحة

نوع الغلاف: ورقي


"بمزاجي الشخصي قلبت أوراق هذا البدوي لأنتخب منها قولات شعرية ذات وقع ورنين ومعنی. فقطرت أعماله الشعرية (عاشقة الزمن الوردي، تهجيت حلما .. تهجيت وهمة، بوابة الريح، التضاريس، موقف الرمال - موقف الجناس). لأشگل خارطة عباراتية مستلة من سياقها النصي، ومبعثرة كأضمومة شعرية تعكس مناحي اشتغالاته، وتنوع أداءاته، وبراعة صياغاته". بهذه العبارات يتحدث محمد العباس في كتابه «عراف الرمل» عن هامة شعرية حاضرة في تاريخ الأدب الحديث إنه "محمد الثبيتي" شاعر الجماهير كما يحلو للمؤلف وصفه، ويقدم للقارئ والناقد مع دراسة في الخطاب الشعري لهذا الشاعر المتفرد في لونه الشعري وثقافته وأسلوبه، وذلك عبر أعمال شعرية منتقاة من رصيد الشاعر.

ولأن الثبيتي كان شاعر(الرمل يوضح المؤلف ذلك بقوله: "... يتضح أنه قد آثر الكتابة بالرمل، حيث جعل هذا البدوي الذي (حبته الرمال) من تلك الذرات الغنية بالدلالات لغته، كما اختصر بمنتهى الوضوح والجزم ذلك الإنحياز بصورته الشعرية المعتبرة (وأحرف الرمل تجري بين خطواتي). ومنذها أعطى للرمل لون (الرمال المر). ووهبه أحاسيس بشرية (حمى الرمال). وعادل تشكلاته باحتمالات الماء جاء محمولا على موج الرمال). ثم أنسنه (وإن الرمال لها أوردة). وأسبغ عليه نعومة وصفاء الأنثى (وأحيل الرمل فجرة أمردة). وجس به دورة الأفلاك (أما زلت تتلو فصول الرمال). وأحاله مرآة لليأس (تستقي الرمال)..."

من عوالم قصيدة "قطرات شهد على حد مومن" نقرأ: "القصيدة / إما قبضت على جمرها/ وأذبت الجوارح فير خمرها/ فهي شهد على حد مومن / والقصائد في يديك مصائد / أمضي إلى المعنى|| وأمتص الرحيق من الحريق فأرتوي / اسكبي في لغة الرمل.. أغنية الماء وارتجلي الوقت.. ارتجلي الشوق / إني رأيت.. ألم ترا !؟/ عيناي خانهما الكري/ (...)".

عناوين الكتاب: 1- خربشات على هامش أوراق بدوي قديم، 2- احتشاد السيرة الشعرية في قصيدة الشاعر بين استوائين، 3- ما تؤديه النبرة الهامسة، 4- حنجرة منحوتة تجاوفيها للغناء، 5- قطرات على شهد حد موسن، 6- سيرة مختصرة للشاعر محمد الثبيتي، 7- بیان بمطبوعات النادي الأدبي في جازان منذ تأسيسه عام 1395ه



الوسوم:

  • ٩٫٤٥ $

منتجات قد تعجبك