الشرطي الذي أصبح أديباً - سلمان العيد

قصة حياة الأديب جاسم الجاسم

٥٫٤٠ $

132 صفحة

" حينما التقيت بالأخ العزيز جاسم الجاسم قبل أكثر من عشرين عاماً لم يكن لافتاً لي ما يحمل هذا الرجل من إمكانات ومواهب, وحينما اقتربت منه وعملت معه في القسم الاقتصادي بجريدة اليوم اكتشفت جملة من الصفات الحسنة كالطيبة والتواضع وحب الناس وحب خدمتهم.


وبعد سنوات من العلاقة والعمل والأخذ والرد, اجريت معه حواراً صحفياً نشرته في مجلة الخط وفي بعض المواقع الإلكترونية, ووقفت على جملة من الصفات الأخرى التي يحملها هذا الرجل, فهو متعدد المواهب, متنوع الإهتمامات, عمل عسكرياً وصحفياً وممثلاً وأديباً, ومخلصاً في الدوائر الحكومية, وعاملاً في إحدى شركات استخراج النفط, ومديراً لمكتب جريدة اليوم بالإحساء ومدير لأحد المراكز الصحية بالدمام, لم يترك مهنة لم يعمل بها في ظل معركة الحياة اليومية, ومع ذلك تجده صابراً متحملاً مبتسماً محباً للخير وللمجتمع.


هذا الرجل ( لمن لم يعرفه ) طالته حوادث الحياة بابتلاءات صعبة وشديدة, أولها فقدانه لأخيه رفيق عمره, وثانيها وفاة زوجته واولاده في ساعة واحدة أمام عينه, وفقدانه واحدة من أعز بناته, لتأتي بعد ذلك أمراض السكر والضغط والجلطات التي طالته في فترات معينة, جعلته عاجزاً عن الحركة, لكن إرادته لم تشل ولم تكل ولم تتوقف فتجده متفائلاً, وحريصاً على أن يتجاوز المأزق, ويبدع ويكتب.. فالكتابة لديه هي سر الحياة.


إنه الأديب والصحفي والفنان جاسم بن علي الجاسم.

لم أكن أريد أن اصدر كتاباً عنه, فلم أتعود أن أكتب عن أحد لولا أن بعض الأصدقاء, من محبي هذا الرجل طلبو مني أن أحول تجربة " جاسم الجاسم " التي رصدتها في حواري الصحفي معه إلى إصدار يستفيد منه الجيل الجديد, مع إضافة وتعديل مايمكن تعديله, وأخذ رأي بعض رفقاء الجاسم وزملائه, وقد تبرع أحدهم ( رفض ذكر اسمه ) بأن يطبع هذا الإصدار, ولم أجد بداُ من إصدار هذا الكتاب الذي آمل أن يكون مفيداً للأجيال القادمة, كي تقف على تجارب من سبقوهم, وقصص من عانوا في معترك الحياة, وربما وجدوا بعض العبر والتجارب والنصائح التي تكون معينا لهم في حياتهم..


ولكني وللحق أقول أن من يقف على تجارب هذا الرجل يجد فيها الكثير من المعاني, يجد الصبر والطموح والتنوع, وربما القلق والتناقض, والطيبة وربما السذاجة."


سلمان العيد


نوع الغلاف : عادي ورقي

الحجم : 14×21

  • ٥٫٤٠ $

منتجات قد تعجبك